هل نسيت كلمة العبور؟
اشتراك جديد 

 

الشركة التونسية للكهرباء والغاز
الأمس واليومَ وغدا

كان ميدان الكهرباء، قبيل استقلال البلاد، مُدارا من قبل سبع شركات مختلفة تمثلت مهمتها الأولى في تزويد أهم مناطق البلاد بالنور الكهربائي. فكانت القدرة المركبة الجملية، آنذاك، تحاذي 100 ميغاوات. كما قُدّر إنتاج الكهرباء بـ 240 جيغاوات ساعة.

تنظيما وتنسيقا لميداني الكهرباء والغاز، قررت الحكومة التونسية، سنة 1962، تونسة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والغاز وتفويض كل هذه الأنشطة إلى مؤسسة عمومية ذات صبغة تجارية وصناعية هي " الشركة التونسية للكهرباء والغاز " كما وقع تسميتها وإحداثها عبر قانون عدد 8-62 بتاريخ 8 أفريل 1962.

تطوّر عدد الأعوان المسجّلين

 

وبداية من ذلك التاريخ، ومع مواجهتها لما أنتجه الطلب المتزايد والمتنامي للطاقة الكهربائية من صعوبات، خاصة وأن مصادر الطاقة محدودة للغاية، دُعيت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى رفع العديد من التحديات من أجل الوصول إلى هدفها الأسمى ألا وهو تنوير البلاد وربط الشبكات الكهربائية المتواجدة، بعضها ببعض .

وبعد 44 سنة من إحداثها، تُعتبر النتائج التي حققتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز بناءة، إذ:
قفزت النسبة العامة للتنوير من 21 بالمائة سنة 1962 إلى 99,2 بالمائة حاليا، كما قفزت أيضا نسبة التنوير الريفي من 21 بالمائة إلى 98 بالمائة في تلك الفترة،
وتطورت القدرة المركزة من 100 إلى 3250 ميغاوات،
وقفز إنتاج الكهرباء من 288 إلى 12.712 جيغاوات ساعة.

كما مرّ استهلاك الشركة للمحروقات من 395 إلى 239 طن مكافئ بترول في الجيغاوات ساعة الواحدة.

وارتفع عدد حرفاء الكهرباء من 183 ألف إلى مليونين و689 ألف حريف.

أما فيما يتعلق بالغاز الطبيعي، فقد قفز استهلاك البلاد إلى 3.716 كيلوتاب. وارتفع عدد حرفاء الغاز من 25 ألف إلى 238 ألف و416 حريف، مع نهاية سنة 2005.

 



  تاريخ الشركة 

 مهمة الشركة 

 أنشطة الشركة 

 الشركة في أرقام 

 العلامة المميزة 

 الهيكل التنظيمي للشركة 

 آفاق تطور الشركة 

 النشريات 


 Webmaster 
جميع حقوق النشر محفوظة - الشركة التونسية للكهرباء و الغاز 2006