الشركة التونسية للكهرباء والغاز
الأمس واليومَ وغدا
كان ميدان الكهرباء، قبيل استقلال البلاد، مُدارا من قبل سبع شركات مختلفة تمثلت مهمتها الأولى في تزويد أهم مناطق البلاد بالنور الكهربائي. فكانت القدرة المركبة الجملية، آنذاك، تحاذي 100 ميغاوات. كما قُدّر إنتاج الكهرباء بـ 240 جيغاوات ساعة.
تنظيما وتنسيقا لميداني الكهرباء والغاز، قررت الحكومة التونسية، سنة 1962، تونسة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والغاز وتفويض كل هذه الأنشطة إلى مؤسسة عمومية ذات صبغة تجارية وصناعية هي " الشركة التونسية للكهرباء والغاز " كما وقع تسميتها وإحداثها عبر قانون عدد 8-62 بتاريخ 3 أفريل 1962.
تطوّر عدد الأعوان المباشرين
وبداية من ذلك التاريخ، ومع مواجهتها لما أنتجه الطلب المتزايد والمتنامي للطاقة الكهربائية من صعوبات، خاصة وأن مصادر الطاقة محدودة للغاية، دُعيت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى رفع العديد من التحديات من أجل الوصول إلى هدفها الأسمى ألا وهو تنوير البلاد وربط الشبكات الكهربائية المتواجدة، بعضها ببعض .
وبعد 61 سنة من إحداثها، تُعتبر النتائج التي حققتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز بناءة، إذ في 2023:
- قفزت النسبة العامة للتنوير من 21 بالمائة سنة 1962 إلى 99.8 بالمائة حاليا، كما قفزت أيضا نسبة التنوير الريفي من 6 بالمائة إلى 99.5 بالمائة في تلك الفترة،
- تطورت القدرة المركزة من 100 إلى 5.982 ميغاوات (مقابل 6.014 في 2022)،
- قفز إنتاج الكهرباء من 288 إلى 19.313 جيغاوات ساعة (مقابل 19.531 في 2022).
بلغ استهلاك الغاز بمراكز الإنتاج بالشركة 3.738 كيلو طن مكافئ بترول سنة 2023 (مقابل 3.664 في 2022).
وارتفع عدد حرفاء الكهرباء من 183.000 إلى 4.494.013 حريف (مقابل 4.419.053 في 2022).
أما فيما يتعلق بالغاز الطبيعي، فقد قفز استهلاك البلاد إلى 5.217 كيلو طن مكافئ بترول. وارتفع عدد حرفاء الغاز من 25 ألف إلى 1.046.000 حريف مع نهاية سنة 2022 (مقابل 1.021.051 في 2022).
[تحيين : 2024/11/11]